meta charset='utf-8'/>

دماء اطفالاً بقلم الكاتبة المبدعة زينب مطر

 


.... .... 


 اين النهاية لتلكِ الارواح التي ذهبت الى السماءِ

ولم ترى من حياتها شيئا!! 

القلوب المنكسرةِ 

لأم؟ لأبا؟ لطفلاً 

لا ينتظرُ احدهم لتنزل ادمعه على احدٍ

حتى يسقط الثاني شهيداً

تلكَ قضيةٍ تشبهُ قضية شعبي 

لا يخلو منزلاً الا قد أغرقت زوايا من دموعِ الصور المعقلة

ماذا لو باتت المنازل خاليه من احدٍ

لايوجد فرداً حتى يذكرك 

حدث بما لا يروي العقل للحظاتٍ مميتةٍ

تبعث لله رسالات الارواح حتى تستريح

يتركونك في جوف الحرب حتى يأتي أجلك

ويحملونك على ظهورهم 

لرميك في حانة الجثث الممزقة 

تلك تسمى أنسانية الحروب 

لا تعرف متى حدث ذلك 

ولماذا يحدث؟

وذنب من حتى يسلب الأطفال من طفولتهم؟ 

من أحلامهم؟ 

اين السند من بعد الله؟

قال في كتابه «سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ»

هل كنتم حق الاخوة يوماً؟

كانت بلادي هكذا 

واستمرت هكذا

وتبقى هكذا الى يوم الدين 

نهض لها ابنائها 

عندما لم يعلم العالم معنى ان "ينهض الابن ليسند الاب"

اللحظة الآن كانت مسألة مسلماً حقيقياً

كن مسلماً حقيقياً 

لتسند دينك بما يكفي وفي كل وقتٍ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق